
15 - 09 - 2025, 12:13 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد
لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة
قد تَكونُ مَحرَقَةُ إِبراهيمَ أَوحَت بِهذا الكَلام:
"خُذِ اَبنَكَ وَحيدَكَ الَّذي تُحِبُّه، إِسحق، وآمضِ إِلى أَرضِ مورِيَّا
وأَصعِدْهُ هُناكَ مُحرَقَةً" (تك 22: 2).
فَما لَم يَقبَلهُ اللهُ مِن إِبراهيم، قَبِلهُ لِنَفسِه:
بَذَلَ ابنَهُ مِن أَجلِ خَلاصِ العالَم.
يَتَساءَلُ الأُسقُفُ ثيودورُس المِصِّيصِي:
كَيفَ "جادَ اللهُ بابنِهِ الوَحيد"؟
ويُجيبُ بِأَنَّ إِنسانيَّةَ المَسيحِ وأُلوهيَّتَه، باتِّحادِهِما، تُكوِّنانِ كِيانًا
واحِدًا. فَالاِبنُ سَمّى نَفسَه "ابنَ الله" (يو 3: 16) وابن الإِنسان" (يو 3: 14).
وبِما أَنَّ المَسيحَ شَبيهٌ بِنا في كُلِّ شَيءٍ ما عَدا
الخَطيئَة، فَقَد حَمَلَ في جَسَدِهِ آلامَنا لِيَمنَحَنا حَياةَ الله.
|