
07 - 09 - 2025, 04:43 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
التَّواضُعُ وَوَصِيَّةُ المَحبَّةِ الجَديدَة
عَلى المَسيحِيِّ أَن يَسيرَ وَفقَ طُرُقِ هَذا التَّواضُعِ "الجَديد"
لِكَي يَقدِرَ أَن يَعيشَ الوَصِيَّةَ الجَديدَة، وَصِيَّةَ المَحبَّة.
كَما يُذَكِّرُنا بُولُسُ الرَّسُول: "أُناشِدُكُم إِذًا، أَنا السَّجينَ في الرَّبّ،
أَن تَسيروا سيرَةً تَليقُ بِالدَّعوَةِ الَّتي دُعيتُم إِلَيها، سيرَةً مِلؤُها
التَّواضُعُ وَالوَداعَةُ وَالصَّبر، مُحتَمِلينَ بَعضُكُم بَعضًا في المَحبَّة"
(أَفسُس 4: 2).
فالمَقعَدُ الأَوَّلُ الَّذي يَنبَغي أَن نَطلُبَهُ لَيسَ مَوضِعَ الكَرامَةِ وَالمَظاهِر،
بَل مَكانَ الخِدمَةِ حَيثُ نُشبِهُ يَسوعَ "الَّذي جاءَ لا لِيُخدَمَ بَل لِيَخدُم"
(مَرقُس 10: 45).
|