الموضوع
:
راحَةُ الإِنسانِ في اللهِ وَراحَةُ اللهِ في الإِنسان
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
04 - 09 - 2025, 12:42 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,406,382
راحَةُ الإِنسانِ في اللهِ وَراحَةُ اللهِ في الإِنسان
ودَخَلَ يَومَ السَّبتِ بَيتَ أَحَدِ رُؤَساءِ الفِرِّيسِيِّينَ لِيَتَناوَلَ الطَّعام، وكانوا يُراقِبونَه
أَكَّدَ يَسوعُ أَنَّ: "السَّبتَ إِنَّما جُعِلَ لأَجلِ الإِنسانِ لا الإِنسانُ لأَجلِ السَّبت" (مَرقس 2: 27). فَالمَقصودُ لَيسَ عُبودِيَّةً طَقسِيَّةً، بَل راحَةُ الإِنسانِ في اللهِ وَراحَةُ اللهِ في الإِنسان، وَهو بُعدٌ يَقودُ إِلى الرّاحَةِ الأَبَدِيَّة.
أمَّا مَوقِفُ يَسوعَ مِنَ السَّبت فلَقَد بَقِيَ السَّبتُ يَومًا مُقَدَّسًا لِلعِبادَةِ، وَلَم يُجرِّدْهُ المَسيحُ مِن قِيمَتِه، إِذ كانَ يَذهَبُ دومًا إِلى المَجامِعِ لِيُصَلِّي فيه (لوقا 4: 16). غَيرَ أَنَّه أَظهَرَ أَنَّه رَبُّ السَّبت (مَرقس 2: 28)، وَأَنَّه يَجِبُ أَن يَكونَ يَومَ رَحمَةٍ وَخِدمَة، لِذلِكَ كانَ يَشفي وَيَتَحنَّنُ في هذَا اليَوم.
ويُورِدُ لوقا الإِنجيلِيُّ أَربعَ مَعجِزاتٍ أَجراها يَسوعُ في يَومِ السَّبت: شِفاءُ رَجُلٍ فيهِ روحُ شَيطان (لوقا 4: 31)، شِفاءُ رَجُلٍ يَدُهُ اليُمنى يابِسَة (لوقا 6: 6)، شِفاءُ المَرأَةِ المُنحَنِيَةِ الظَّهر (لوقا 13: 14)، شِفاءُ رَجُلٍ مُصابٍ بِالاستِسقاء (لوقا 14: 1). لَقَد أَرادَ يَسوعُ بِهذِهِ المَعجِزاتِ أَن يُعيدَ الرُّؤَساءَ الدِّينيِّينَ إِلى جَوهَرِ السَّبت: تَمجيدُ اللهِ بِخِدمَةِ المُتَأَلِّمينَ وَالمُحتاجين.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem