الْبَابَا فَرَنْسِيس
"مُهِمَّةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ هِيَ أَنْ يُذَكِّرَ،
أَيْ أَنْ يُفْهِمَ تَمَامًا، وَيَقُودَ إِلَى تَطْبِيقِ تَعَالِيمِ يَسُوعَ بِشَكْلٍ مَلْمُوسٍ".
الرُّوحُ لَا يُعْلِنُ إِنْجِيلًا جَدِيدًا، بَلْ يُرَسِّخُ إِنْجِيلَ يَسُوعَ، هَذَا الْوَعْدُ يُؤَكِّدُ:
صِدْقُ العَهْدِ الجَدِيدِ، إِذْ إِنَّ الرُّوحَ هُوَ مِنْ أَلْهَمَ كُتَّابَهُ، ووَحْدَةُ تَعْلِيمِ
الْكَنِيسَةِ مَعَ الإِنْجِيلِ، لِأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الضَّامِنُ لِاسْتِمْرَارِيَّةِ تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فِيهَا.