الموضوع
:
صلى موسى للرب وذكّره بوعده مع آبائهم إبراهيم وإسحق ويعقوب
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
29 - 08 - 2025, 04:30 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,479,478
صلى موسى للرب وذكّره بوعده مع آبائهم إبراهيم وإسحق ويعقوب
موسى يشفع فيهم:
25 «فَسَقَطْتُ أَمَامَ الرَّبِّ الأَرْبَعِينَ نَهَارًا وَالأَرْبَعِينَ لَيْلَةً الَّتِي سَقَطْتُهَا، لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ إِنَّهُ يُهْلِكُكُمْ. 26 وَصَلَّيْتُ لِلرَّبِّ وَقُلْتُ: يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، لاَ تُهْلِكْ شَعْبَكَ وَمِيرَاثَكَ الَّذِي فَدَيْتَهُ بِعَظَمَتِكَ، الَّذِي أَخْرَجْتَهُ مِنْ مِصْرَ بِيَدٍ شَدِيدَةٍ. 27 اُذْكُرْ عَبِيدَكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. لاَ تَلْتَفِتْ إِلَى غَلاَظَةِ هذَا الشَّعْبِ وَإِثْمِهِ وَخَطِيَّتِهِ، 28 لِئَلاَّ تَقُولَ الأَرْضُ الَّتِي أَخْرَجْتَنَا مِنْهَا: لأَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الأَرْضَ الَّتِي كَلَّمَهُمْ عَنْهَا، وَلأَجْلِ أَنَّهُ أَبْغَضَهُمْ، أَخْرَجَهُمْ لِكَيْ يُمِيتَهُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ. 29 وَهُمْ شَعْبُكَ وَمِيرَاثُكَ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ بِقُوَّتِكَ الْعَظِيمَةِ وَبِذِرَاعِكَ الرَّفِيعَةِ.
"فسقطت أمام الرب الأربعين نهارًا والأربعين ليلة التي سقطتها،
لأن الرب قال إنه يهلككم.
وصليت للرب وقلت:
يا سيد الرب، لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك،
الذي أخرجته من مصر بيدٍ شديدة.
اذكر عبيدك إبراهيم واسحق ويعقوب.
لا تلتفت إلى غلاظة هذا الشعب وإثمه وخطيته.
لئلاَّ تقول الأرض التي أخرجتنا منها:
لأجل أن الرب لم يقدر أن يدخلهم الأرض التي كلمهم عنها،
ولأجل أنه ابغضهم أخرجهم لكي يميتهم في البرية.
وهم شعبك وميراثك الذي أخرجته بقوتك العظيمة وبذراعك الرفيعة" [25-29].
إن الأمر خطير للغاية فقد سقط موسى أمام الرب ليصلي ليلًا ونهارًا من أجل الشعب. يرى البعض أنها بخلاف الأربعين يومًا التي صامها للمرة الثانية ويُعيد الرب الكتابة على لوحيّ العهد، وإن كان البعض يرى أنها ذات الأربعين يومًا.
صلى موسى للرب وذكّره بوعده مع آبائهم إبراهيم وإسحق ويعقوب، طالبًا ألا يلتفت إلى غلظة قلوبهم وإثمهم وخطيتهم. ليذكر أنه شعبه الذي صنع معه عجائب لإنقاذه!
يقول آدم كلارك:
[يهب الله بركات كثيرة لأشخاص غير مستحقين نسبيًا، إما لأجل أسلافهم الأتقياء، أو بسبب أشخاص متدينين مرتبطين بهم، لهذا فإن الاتحاد مع كنيسة الله هو بركة عظيمة].
لم يبرر موسى نفسه، لكنه بالحب صام وصلى وطلب من الله أن يعمل من أجل عهده مع أسلافهم المباركين.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem