
28 - 08 - 2025, 04:01 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
أول بركات حفظنا للعهد هو إدراكنا لحبه. "ويحبك" [13]،
دائم الولادة الروحية في الحياة الداخلية وفي اجتذاب الآخرين للإيمان،
إذ قيل:"لا يكون عقيم ولا عاقر فيك (أي يحمل ثمر الروح)
ولا في بهائمك (يحمل الثمر الروحي للجسد)" [14].
لا يعرف الأمين في عهده مع الله العقم، بل يصير أشبه بأمٍ ولود
كثيرة الإنجاب، تلد الكثيرين بروح الرب ليتمتعوا بالبنوة لله.
لذا قيل: "لا يكون عقيم ولا عاقر فيكِ ولا في بهائمك".
تصطاد نفوس كثيرة للرب بتقديس النفس وأيضًا الجسد (البهائم).
|