فاكرين داود لما كان هربان من وجه شاول🏃♂️🏃♂️
كان مطارد، خائف، محاصر في مغارات
لكن قال بقلب مليان رجاء:
«اَلرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي،" (٢ صم ٢٢: ٢).
العدو كان بيجري وراه…
لكن الله كان بيحوط عليه بذراعه الأبدية..
الله مش بس ملجأك… ده قوتك ونصرتك وسندك💪
اللي شال شعبه في البرية، ولسه بيشيلنا النهاردة…
وهيفضل شايلنا لحد ما نوصل💜
لو حاسس إنك محاصر أو في خطر…
إفتكر:
في ذراع أبدية من تحتك…🥰
وفي إله قديم أزلي فوقك…✨️
وبيعلن: “أنا معاك… والعدو مش هيسود عليك”
تمسّك به… احتمِ فيه… وسلّمه خوفك
لأنه هو وحده الملجأ الحقيقي💜🙏