
20 - 08 - 2025, 04:31 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

"أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئتُ لأُعطيَ سَلامًا على الأَرضِ؟
كَلاَّ، أَقولُ لَكُم، بَلِ انقِسامًا" (لوقا 12: 51)،
فَمع أَنَّ المَسيحَ هُوَ سَلامُنا (أَفسس 2: 14-15)،
فَإِنَّ الانقِسامَ الَّذي جاءَ بِهِ يَصدُرُ عَنِ الإِيمانِ بِهِ، لِأَنَّ هٰذا الإِيمانَ
يَتَطَلَّبُ أَن يَزهَدَ الإِنسانُ بِذَاتِهِ وَبِشَهَواتِ هٰذا العالَمِ وَشَهوَةِ الجَسَدِ
وَشَهوَةِ العَينِ وَكِبرياءِ الغِنى (1 يوحنا 2: 16)،
كَما يَتَطَلَّبُ أَيضًا أَن يَنقَطِعَ الإِنسانُ عَن أَخيهِ الإِنسانِ أو عَن عائِلَتِهِ
إِذا صاروا عائِقًا لإِيمانهِ، وَهٰذا ما أَعلَنَهُ المَسيحُ:
"مَن كانَ أَبوهُ أو أُمُّهُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنّي، فَلَيسَ أَهْلاً لي.
ومَن كانَ ابنُهُ أَوِ ابنَتُهُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنّي، فَلَيسَ أَهْلاً لي" (متى 10: 37).
|