اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا مرمر
اية الاسبوع دا
أَأَخْطَأْتُ؟ مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ يَا رَقِيبَ النَّاسِ؟ لِمَاذَا جَعَلْتَنِي عَاثُورًا لِنَفْسِكَ حَتَّى أَكُونَ عَلَى نَفْسِي حِمْلًا؟*
|
أَأَخْطَأْتُ؟:
يبدأ أيوب بسؤال استنكاري، مستغربًا لماذا يعاقبه الله بهذه الشدة إذا كان قد أخطأ.
مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ يَا رَقِيبَ النَّاسِ؟:
يوجه أيوب سؤاله لله، واصفًا إياه بـ "رقيب الناس"، وهو تعبير يدل على المراقبة الشديدة والتدقيق في أفعال الناس.
لِمَاذَا جَعَلْتَنِي عَاثُورًا لِنَفْسِكَ؟:
يصف أيوب نفسه بأنه "عاثور" (أي عبء أو ثقل) على الله، ويتساءل عن سبب جعله كذلك.
حَتَّى أَكُونَ عَلَى نَفْسِي حِمْلًا؟:
يوضح أيوب أنه بالإضافة إلى كونه عبئًا على الله، فهو أيضًا عبء على نفسه، مما يشير إلى المعاناة الشديدة التي يعيشها.
سياق العبارة:
تأتي هذه العبارة في سياق معاناة أيوب الشديدة، حيث يواجه مصائب جسدية ومالية ونفسية، ويتساءل عن سبب هذه المعاناة من الله، الذي يراه رقيبًا شديد المراقبة