
18 - 07 - 2025, 08:11 AM
|
|
|
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
|
|
|
|
|
في أواخر القرن الثالث عاش رجل قديس أسمه فوكاس.
وكان يحصل على رزقه من حديقة كان يزرعها
ومن أثمارها🍒🍄🌿🌾🌲 يعيش ويوزع الباقى على المعوزين.
وكان دائمًا الصلاة🤲 والتأمل والعمل وممارسة الفضائل،
أما حديقته فكانت تعني كتابًا📗
له وكان يجد في إزدهارها موضوعًا للتأملات المقدسة.
اما كوخه🛖 الصغير فكان مفتوحاً لكل الغرباء والمسافرين
، وفي ليلة ما بينما كان يتناول طعامه البسيط
المكون من بعض الأعشاب🌿 .
قرع بعض الغرباء على بابه فدعاهم ليدخلوا ويستريحوا
فقدم لهم ماء لغسل أرجلهم وقدم لهم طعاماً
، فبعد أن أكلوا سألهم عن مشغوليتهم الخاصة
فأفهموه بأنهم مكلفون بالبحث عن رجل يدعى فوكاس الذي أتهم بأنه مسيحي✝️ وأنهم مكلفون أيضاً بقتله أينما وجدوه .
أما خادم الرب فلم يظهر أقل تعجب أو إندهاش بل قادهم إلى مكان يستريحون فيه بالليل 🌌.
فلما أستراحوا ذهب هو إلى الحديقة
وحفر قبراً في وسط الأزهار وذهب في الصباح إلى ضيوفه
وأخبرهم بأن فوكاس قد وجد . فسألوه بفرح " أين هو ؟ " .
فأجابهم : " أنا نفسي هو فوكاس الذي تطلبونه "
. فتراجعوا للوراء مذعورين وغير راضيين بأن يلطخوا أيديهم
بدم مضيفهم ولكنه شجعهم بقوله لهم :
مادام الأمر من مشيئة الله فأنا مستعد أن أموت في سبيله ،
وواجب عليكم تنفيذ ما كلفتوا به من أوامر واطاعتها.
. فقادوه إلى حافة القبر الذى حفره لنفسه وقطعوا رأسه ودفنوه هناك
ما أجمل قوة الرجاء التى تجعل المسيحى المؤمن يرحب بالموت.
أَمَّا أَنَا فَرَجَائِي مَنُوطٌ بِالسَّمَاءِ" (سفر المكابيين الثاني 9: 20)
|