
17 - 06 - 2025, 11:54 AM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

لقد مات وقام وتبرهن أنه ابن الله (رومية1: 4)
وتبررنا نحن بقيامته (رومية4: 25)
وصار لنا رجاء حيّ (1بطرس1: 3 ،21)·
ولأنه حيّ سنحيا نحن أيضًا (يوحنا14: 19)·
وهو الذي طمأن قلب يوحنا، تلميذه الساقط الضعيف،
قائلاً له: «لا تخف» - ويا لها من كلمة تُبدِّد الخوف وتأتي بالطمأنينة والسلام
«أنا هو الأول والآخر، والحي وكُنت ميتًا، وها أنا حيٌّ إلى أبد
الآبدين!··· ولي مفاتيح الهاوية والموت» (رؤيا1: 17 ،1·)
وإننا لا نستغرب ما أحدثه الشيطان من ضجة في سفر الأعمال،
عندما بَشَّر الرسُلُ وعلَّموا الناس الحق، لأنهم بماذا بشَّروا
«في يسوع بالقيامة من الأموات»،
|