
27 - 09 - 2012, 05:54 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
القديس الأنبا صيصوي
(الأنبا شيشوي)
من أقواله:
- إن لي 30 سنة لم أطلب من الله غفران خطيئتي، ولكن في طلبتي وصلاتي أقول: يا ربى يسوع المسيح استرني، فإني إلى هذا الوقت أزل وأخطي بلساني.
- "إن لي الآن ثلاثين سنة أصلي للرب يسوع أن يحفظ لساني من أن ينطق بكلمة شريرة، ومع هذا فإني دائم السقوط".
- سؤل: "هل الهروب نافع للراهب؟" جعل إصبعه على فمه وقال: "إن حفظت نفسك من هذا يا ابني، فهذا هو الهروب".
- سؤل أيضًا: "ما هي الغربة؟" أجاب: "الغربة هي الصمت. في كل موضع يوجد فيه الإنسان يوجه لنفسه القول: ما شأني في هذا الأمر؟"
- سأله أخ: " قل لي كلمة". أجابه: "لماذا تطلب كلامًا؟ أصنع مثلما ترى".
- صرْ مهانًا، واطرح مشيئتك وراءك، وصرْ بلا هم، تجد راحة.
- سأله أخ : "قل لي كلمة". أجابه: "أي شئ لي أقوله لك؟ أنى أقرأ في العهد القديم ثم أرجع إلى العهد الجديد".
- سأله الأب يوسف: كم من الزمن يحتاج الإنسان إلى قطع الأهواء؟... عندئذ قال سيسوي: "حينما تتحرك فيك الشهوة اقطعها حالًا".
- سأله أخ: "كنت جالسا في البرية، وقدّم بربري وأراد قتلي، وقويت عليه، هل أقتله؟" أجاب :"لا، لكن سلّم الأمر لله ، لأن أية محنة تأتى على الإنسان ليس له إلا أن يقول : إنها من أجل خطاياي".
|