
12 - 05 - 2025, 06:45 PM
|
|
|
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
|
|
|
|
|

في عالم يثقلنا بالذنب واللوم
، يقدم لنا الله فرصة ذهبية للغفران. مزمور ٣٢ يذكرنا أن السعادة الحقيقية
لا تأتي من الظروف، بل من حالة القلب عندما يُغفر له وتُستر خطيته
. لا غشّ في روحه، بل صدقٌ وراحة وسلام داخلي.
تعال اليوم كما أنت، واطلب هذا الغفران الإلهي،
فهو لا يُعطي بحسب استحقاقنا، بل بحسب نعمته.
📖 طوبَى للّذي غُفِرَ إثمُهُ وسُتِرَتْ خَطيَّتُهُ. طوبَى لرَجُلٍ لا يَحسِبُ لهُ الرَّبُّ خَطيَّةً
، ولا في روحِهِ غِشٌّ. مزمزر٣٢: ١+٢
🙏 صلاة:
يا رب، اغفر لي إثمي، واستُر خطاياي.
نقّ قلبي من الغش، وأعطني روحًا نقيًا أمامك.
فيك وحدك أجد راحتي وسلامي. آمين.
|