
21 - 03 - 2025, 01:05 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
رجال يابيش جلعاد يدفنون عظام شاول وبنيه
وَلَمَّا سَمِعَ كُلُّ يَابِيشِ جِلْعَادَ بِكُلِّ مَا فَعَلَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ بِشَاوُلَ، [11]
قَامَ كُلُّ ذِي بَأْسٍ وَأَخَذُوا جُثَّةَ شَاوُلَ وَجُثَثَ بَنِيهِ
وَجَاءُوا بِهَا إِلَى يَابِيشَ،
وَدَفَنُوا عِظَامَهُمْ تَحْتَ الْبُطْمَةِ فِي يَابِيشَ،
وَصَامُوا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. [12]
لم ينسَ رجال بأس يابيش جلعاد أن شاول سبق فأنقذ مدينتهم (1 صم 11)، فأرادوا أن يردُّوا له موقفه الصالح بعد وفاته.
إن كان الله قد سمح بتأديب شاول حتى في طريقة موته، لكن سمح لأبطال يابيش جلعاد أن يأخذوا جثث شاول وأبنائه ويحملوها إلى يابيش، فمع ما لشاول وأبنائه من مساوئ وشرور، غير أنهم شعروا بالالتزام باحترامه هو وأبنائه كقادة لهم حتى بعد موتهم والتنكيل بهم. هكذا يليق بالمؤمن أن يعطي الكرامة لمن له الكرامة، سواء في الكنيسة أو العمل أو الدولة أو الجيش (1 تس 5: 12-13؛ رو 13: 1-7).
كذلك لم يحمل داود النبي أيَّة مشاعر للانتقام أو التشفِّي في شاول الذي حمل له شاول عداوة مُرَّة بلا سبب.
|