الموضوع
:
سيرة القديس العظيم الشهيد الأنبا فوكاس الأسقف من سنكسار رينيه باسيه
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
18 - 01 - 2025, 08:22 PM
karas karas
..::| العضوية الذهبية |::..
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
125061
تـاريخ التسجيـل :
Mar 2022
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
مصر
المشاركـــــــات :
635
سيرة القديس العظيم الشهيد الأنبا فوكاس الأسقف من سنكسار رينيه باسيه
10 طوبة: 18 يناير استشهاد انبا فوقس الأسقف
السنكسار القبطى اليعقوبى لرينيه باسيه إعداد الأنبا صموئيل أسقف شبين القناطر وتوابعها
اعلموا ياأخوة أنه كان فى هذا اليوم استشهاد الأب الأسقف العظيم فى عصره الحكيم فى زمانه أنبا فوقس. هذا كان أسقف على مدينة بنطس المذكورة فى رؤيا يوحنا الإنجيلى. هذا الأب الطاهر سمع بحكمته ووداعته أدريانوس الملك. الذى أرسل وأحضره بين يديه وجادله فلم يستطع أن يذله. بل كان يقول له إن هؤلاء الخشب والحجارة ليست بآلهة وهذه العناصر مخلوقة لا يجب التوكل عليها لأنها مخلوقة. فأما الملك أدريانوس فكان يقول إن هذه الآلهة هم الذين خلقوا هذا الوجود العظيم. وأما هذا الأب أنبا فوقاس فبكته على هذا وزجره. فأمر بعقوبة هذا القديس فعاقبوه بأصناف العقوبات الكثيرة وصلبوه على خشبة. وللوقت أدركه صوتاً من السماء قائلاً له قوى قلبك يا فوقاس الراعى المؤتمن هاأنذا قد أعددت لك إكليلك وسوف تجلس على كرسى عظيم مع البطاركة فى ملكوتى الأبدية. فأما الملك فخاف من القديس لأنه كان هدده وقال له سوف تنال عذاب عظيم من قبل الرب فأمر أن ينزلوه من على الخشبة التى كان معلقاً عليها ويودوه إلى السجن. وأن ملاك الرب أتى إلى القديس وقواه وعزاه وشفاه. فأما الأربعة الأجناد الذين كانوا موكلين بحراسته فإنهم آمنوا بالرب وأنه أخذهم وانطلق وعمدهم فى تلك الليلة. ومن الغد أمر الملك أن يوقد الحمام ثلاثة أيام ولا يفتحها أحداً إلى أن صارت نار منضرمة. وبعد هذا يلقوا هذا القديس فيها. ولما دخل إلى الحمام فوجدها تبرق وتشعشع ولما دخل فى وسطها ابتدأ أن يبارك الله ويسبح اسمه العظيم وأنه سأل الرب وطلب النياح. فتنيح فى الحمام مع غروب الشمس. وأن أدريانوس الملك أمر بفتح الباب فوجد القديس وهو كالسنبل الناردين الحسن، والحمام باردة وكأنها لم توقد البتة. وأنه خاف ودخل إلى قصره وهو برعدة عظيمة وخوف. فظهر له القديس وقال له أيها الجبار هوذا قد أعد لك العذاب الذى لا انقضاء له أنت وآلهتك وأما أنا فقد فتح لى فردوس النعيم. ولما قال له أدركته الحمة وبعد ثلاثة أيام تدود ومات، أعنى ذلك المنافق فقد بذل وتوجع. أما أبونا أنبا فوقاس فورث الحياة الأبدية فى دهور النور واتكأ مع البطاركة والرسل الأبرار فى الحياة السعيدة العتيدة لجميع القديسين عوضاً من أتعابه ومكابدته.
الرب الإله يرحم الجميع بصلاته. أمين.
الأوسمة والجوائز لـ »
karas karas
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
karas karas
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
karas karas
المواضيع
لا توجد مواضيع
karas karas
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى karas karas
البحث عن كل مشاركات karas karas