الموضوع
:
أدى انشغال إيليا بنفسه إلى امتلائه بمشاعر قاسية تجاه شعب الله الضال حوله
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
27 - 12 - 2024, 04:40 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,405,979
أدى انشغال إيليا بنفسه إلى امتلائه بمشاعر قاسية تجاه شعب الله الضال حوله
أدى انشغال إيليا بنفسه إلى امتلائه بمشاعر قاسية تجاه شعب الله الضال حوله. «أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ فِي إِيلِيَّا؟ كَيْفَ يَتَوَسَّلُ إِلَى اللهِ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ» (رو١١: ٢)؛ «يَتَوَسَّلُ ... ضِدَّ إِسْرَائِيلَ»! مادحًا نفسه، ومسيئًا إلى شعب الله! هل يليق هذا بشاهد أمين لله؟ وهل بكلماته هذه يعكس مشاعر قلب الله، وطول أناته على شعبه، وعدم رفضه لهم بالرغم من ضلالهم وخطاياهم؟ لقد تكلم موسى بطريقة مغايرة تمامًا، ولذلك من المشجع أن نستمع إلى توسله المؤثر إلى الله من أجل إسرائيل بعد عبادتهم للعجل الذهبي (خر٣٢، ٣٣). ومع أنه كان يشعر بالجرم العظيم الذي ارتكبوه في حق الرب، لكن لم تخرج من فمه في حضرة الله كلمة ردية عنهم، بل على العكس، أصر على تذكير الرب أنهم شعبه، بالرغم من جرمهم الشنيع، وأن مجد اسمه مرتبط ببركتهم. وكان مُستعدًا أن يمحو الله اسمه من الكتاب الذي كتبه، بدلاً من أن يرفضهم.
فلننتبه إلى هذا المبدأ جيدًا، لأننا أحوج ما نكون إليه اليوم. إن انتفاخ الذات، وانشغالنا بأمانتنا نحن في الشهادة، يُولد مشاعر خطيرة في قلوبنا تجاه شعب الله حولنا، وتجعلنا لا نصلح أن نتوسل إلى الله من أجلهم. وهل يدهشنا أيضًا، إذا أثمرت مشاعرنا غير اللائقة تعليقات الناس الساخرة: «صَحِيحٌ إِنَّكُمْ أَنْتُمْ شَعْبٌ (الشَعْب)، وَمَعَكُمْ تَمُوتُ الْحِكْمَةُ!» (أي١٢: ٢)؟
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem