عرض مشاركة واحدة
قديم 18 - 12 - 2024, 07:19 PM   رقم المشاركة : ( 181390 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,354,394

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



"وصار إفرايم كحمامة رعناء بلا قلب، يدعون مصر، يمضون إلى آشور" [ع11].
لقد كانت مملكة إسرائيل هكذا تتخبط باستمرار، تركت عشها الحقيقي "هيكل الرب بأورشليم" وانطلقت إلى السامرة تقيم هيكلًا حسب هواها. وها هي الآن تتخبط، تارة تنطلق إلى فرعون مصر لتتحالف معه ضد ملك آشور، وأخرى تفعل العكس، وكلاهما يستغلانها لحسابه الخاص.
إنها حمامة رعناء بلا وقار ولا حكمة، كما أنها بلا قلب إذ لا تحمل فيها روح الحب لله الذي يسحبها إلى السموات في اِتجاه واحد بلا تخبط. أما الكنيسة الحقة فهي حمامة في محاجئ الصخر (نش 2: 14)، مختفية في السيد المسيح صخر الدهور، تسلك بوقار وحكمة وتحمل قلبًا يتسع لمحبة السمائييّن والأرضيين جميعًا.!
يعلق القديس جيروم على عبارة التي بين أيدينا، قائلًا: [لاحظ أنه يقارن إفرايم بحمامة غبية، إذ ترك إفرايم الهيكل وسكن في الغابات. فإن الحمام دائمًا يعيش في الأبراج أما إفرايم حمامتي فقد هجر الهيكل، ترك البيت ليعيش في الغابات، فصار يسكن في البرية.]
ليتنا لا نكون كالحمامة الرعناء التي لا تعرف لها مستقرًا، إنما ندخل إلى الرب خلال مذبحه المقدس فنلتقي به في ذبيحته الواهبة الخلاص، قائلين: "العصفور أيضًا. وجد بيتًا والسنونة عشًا لنفسها حيث تضع أفراخها، مذابحك يا رب الجنود ملكي وإلهي، طوبى للساكنين في بيتك أبدًا يسبحونك" (مز 84: 3-4).