يصف هؤلاء الملوك والرؤساء (أو قيادات الإنسان الداخلية)
في شرهم هكذا: "كلهم فاسقون كتنور محمى من الخباز" [ع4].
القديس جيروم
أن هذا الأتون الناري الذي تلهبه الشهوات الشريرة لا يمكن
أن يطفئه إلاَّ الروح القدس الناري، فيحرق النار الفاسدة ليلهب نار
الله المقدسة داخل القلب، إذ يقول:
[لو لم يلتهب القلب بالروح القدس ما استطاع أن يغلب الشهوة،
فإن روح الرب ألهبه وحرق نار الشهوة]