عرض مشاركة واحدة
قديم 12 - 12 - 2024, 04:09 PM   رقم المشاركة : ( 180873 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,354,290

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




قداسة البابا تواضروس الثاني


خطوات التوبة والاعتراف، كالتالي:

ظ،– إدراك السقوط في الخطية، “يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ” (لو ظ،ظ¥: ظ،ظ¨).

ظ¢– الشعور بالندم الداخلي، “لأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ، وَخَطِيَّتِي أَمَامِي دَائِمًا” (مز ظ¥ظ،: ظ£).

ظ£– الرجاء في أن الله سيمسح الخطية.

ظ¤– الاعتراف الشفهي للأب الكاهن، “إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ” (ظ،يو ظ،: ظ©).

ظ¥– الإصلاح بأعمال صالحة، “فَاصْنَعُوا أَثْمَارًا تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ” (مت ظ£: ظ¨).

ظ¦– الامتناع عن الشر.

ظ§– الالتصاق بالله والوسائط الروحية.

أمثال من العهد الجديد قدموا توبة:

1- بطرس الرسول

2- زكا العشار

3-المرأة الخطأة

4- أهل نينوى “فآمن أهل نينوى بالله“

5- اللص اليمين «اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك».” (لو 23: 42).

“إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم.” (1 يو 1: 9).

عمل الأب الكاهن في سر الاعتراف، كالتالي:

– قبل بدء جلسة الاعتراف يصلي الكاهن صلاة سرية
“أيها الرحيم الرؤوف المتحنن ، فاحص القلوب والكُلَى، الذي تعرف خفايا البشر وحدك، وليس شيء من أمور البشر غير ظاهر أمامك، بل عُراةً كلهم، ومذلولي الأعناق أمامك يا مَـن يعرف الأشياء الأخـرى التي لي، لا تمقتني ولا تصرف وجهك عني، بل لتهرب عني في هـذه الساعـة جميع سيئاتي.

يا مَن يغفر خطايا البشر ويُقبِِل بهم إلى التوبة، اغسل دنس نفسي وجسدي، وطهِّرني بالكمال، بقوتك غير المرئية ويمينك الروحية، لكي إذا ما قرأتُ لآخرين تحليلاً يطلبون مني أن أُعطيه لهم، الذي هو الإيمان الذي هيَّأَتـْه عِظَم محبتك للبشر التي لا يُنطَق بها، لا أكون أنا مُداناً كعبد الخطية.

كلا أيها السيِّد الذي بلا خطية وحده، الصالح وحده، المحب للبشر، الذي لا يُرجعنَّ المذلول خازياً؛ بل كُنْ لي غافراً، وارسِلْ قوتك من عُلُوِّك المقدس، وقوِّني لكي أعمل خدمة هذا السر العظيم السمائي. آمين”

الكاهن في الاعتراف يسمع أتعاب المعترف ويرشده ويعطيه تدريبًا، ويقرأ التحليل له، ويُصلي من أجله، لذلك يجب على كل إنسان أن يصلي من أجل أب اعترافه.