الموضوع
:
الهاوية التي تفتح فاهها لتبتلع الأموات ولن تتوقف عن ذلك
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
03 - 12 - 2024, 04:22 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,404,251
الهاوية التي تفتح فاهها لتبتلع الأموات ولن تتوقف عن ذلك
الهَاوِيَةُ والرَّحِمُ العَقِيمُ،
وأَرْضٌ لاَ تَشْبَعُ مَاءً،
والنَارُ لاَ تَقُولُ: "كَفَا"
[ع 16].
الأشياء الأربعة فهي:
ا.
الهاوية
التي تفتح فاهها لتبتلع الأموات
ولن تتوقف عن ذلك. لن تشعر بأنها قد امتلأت من نفوس الأموات فتكتفي بمن دخل منها. هكذا الإنسان الجشع يتلقف قلبه محبة المال، وكلما نال ازداد عطشه إلى المزيد. يشبِّهه
القديس أغسطينوس
بمن يعاني من مرض الاستسقاء، كلما شرب ماءً شعر بالأكثر أنه في حاجة إلى مزيد دون أن يرتوي. أو بمن يشرب ماءً مالحًا لا يمكن يطفئ ظمأ العطشان.
ب.
الرحم العقيم:
لعله يقصد بهذا المرأة التي تهوى الشر مع كل أحدٍ فلا تطلب أطفالًا، إنما تطلب لذة جسدية، هذه لن تشعر بالكفاية. إنما ممارسة الخطية تثيرها بالأكثر.
كثير من الأشخاص يظن أنه في حاجة إلى ممارسة العلاقة الجسدية الخاطئة لنوال الشبع منها، لكن الحقيقية إنها لا تُشبِع احتياجات الإنسان بل تجعله أكثر تعطشًا إليها، بالرغم من شعوره بالضيق بعد الممارسة الخاطئة.
ج.
الأرض الرملية
التي تتشرب الماء بسرعة،
فلا تصلح للزراعة، وإنما تبقى جافة بالرغم من الأمطار التي سقطت عليها. هكذا محبة المال والملذات الجسدية لا تقدم ثمارًا نافعة.
د.
النار التي لا تقول كفا
: كلما أُلقيَ وقود في النار يزداد لهيبها لتطلب أن تحرق أكثر فأكثر، ولا يمكن للنار أن تشعر كما بنوع من الاكتفاء ما دام الوقود يُلقى فيها.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem