يَا رَبُّ تَجْعَلُ لَنَا سَلاَمًا لأَنَّكَ كُلَّ أَعْمَالِنَا صَنَعْتَهَا لَنَا
إش 12:26
شاهداً لله ..
لقد أصبح يوسف الصديق شاهداً لله في بيت العبودية، لقد كان شاهداً بحياته لا بكلامه فقط. لقد تأثر فوطيفار بما رآه ليس بما سمعه. لو أن يوسف كان دائم الشكوى من حظه العاثر لما صار شاهداً لله في بيت فوطيفار. و هذا ما يجب أن نعمله في سلوكنا اليومي. لأن الشهادة الحقيقة لله هي في سلوك المؤمن في عمله بهدوء و خشوع مع التفاني و الأخلاص في واجباته اليومية. لم يكن الرب مع يوسف فقط و لكنه كان يعمل لأجله أيضاً مطوعا قلب سيده لصالح عبده و معطيا له نعمة في نظره لذلك أصبح يوسف سبب بركة لسيده. هكذا اولاد الله موعوين إن يكونوا سبب بركة للآخرين.
كلمات من كتاب "يوسف كاشف الأسرار" لهاملتون سميث.