
06 - 11 - 2024, 06:05 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
"الموت والحياة في يد اللسان،
وأحباؤه يأكلون ثمره" [ع 21]
باللسان نزرع إما حبًا يهب حياة، أو خصومات ومنازعات تقدم موتًا. ليس من كلمة ننطق بها لا تأتي بثمرٍ، حتى وإن كانت عابرة.
* احذر اللسان الثرثار والأذنين المتلهفتين لسماع الأخبار. لا تحط من شأن الآخرين، ولا تصغِ إلى من يحط من شأن الغير.
* السيِّدة العجوز المهذارة، والشيخ الذي يتحدث بخرافات، والسوفسطائي في كلماته، هؤلاء جميعًا يصادرون الكتب المقدسة، ويمزقونها إلى قطع، قد يُعلِّمون بها دون أن يتعلَّموها.
* كلما أخطأ اللسان، صار بالأكثر بائسًا!
* كيف يمكن للجسد أن يكون ذبيحة؟ لا تدع عينك تنظر إلى شيءٍ شريرٍ، فتصير بالفعل ذبيحة (مت 5: 29، 6: 22، 18: 9) . ليت لسانك لا ينطق بكلمة دنسة فيصير تقدمة. ولا تفعل يدك أمرًا رديئًا، فتصير محرقة كاملة. ولكن حتى هذا لا يكفي إذ نلتزم بممارسة أعمال صالحة أيضًا (2 تي 2: 21). تلتزم اليد بتقديم صدقات، والفم أن يبارك الذين يلعنوه، والأذنان أن تجدا وقتًا لتصغي لقراءة الكتاب المقدس. هذه هي بكور كل الأعمال.
تقديس اللسان لا يتحقق بتقديس الكلمات الصادرة عنه فحسب، وإنما بتقديس الصمت، حين يترك الأعمال المقدسة تتكلم بلغة الحب والحنو، فتبلغ كلماتها إلى قلوب السامعين.
* قال الأب بيمين عن الأب نستروس إنه كان مثل الحيّة النحاسية التي رفعها موسى النبي لأجل شفاء الشعب، فقد كان يمتلك كل فضيلة، ودون أن يتكلم كان يشفي كل واحد.
فردوس الآباء
|