الموضوع
:
موضوع اختيار الله وسروه
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
25 - 10 - 2024, 04:48 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,317,653
موضوع اختيار الله وسروه
موضوع اختيار الله وسروه
مرتان يبدأ إشعياء قصائده عن ”عبد يهوه“ بعبارة ”هوذا“. فيقول مرة «هوذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سُرّت به نفسي»، ومرة ثانية يقول: «هوذا عبدي يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جدًا»
وكلمة ”هوذا“ هي استهلال بارع لجذب الانتباه لإعلان جديد. كأن الرب يقول التفتوا وانتبهوا، سوف أعلن لكم شخصًا عظيمًا. ونحن لا نتعجب كثيرًا عندما يشير العبد إلى سيده قائلاً: ”هوذا سيدي“، وأما أن السيد يشير إلى العبد أكثر من مرة قائلاً: ”هوذا عبدي“ فهذا يدل على أن هذا العبد ليس مجرد عبد عادي.
والأرجح أن كلمة هوذا في القصيدة الأولى 42: 1 هي في مباينة مع ما ختم به الأصحاح السابق: حيث يقول الرب: «ونظرت فليس إنسان، ومن هؤلاء فليس مشير حتى أسألهم فيردون كلمة. ها كلهم باطل وأعمالهم عدم، ومسبوكاتهم ريح وخلاء». ثم بعد أن ثبت أنه لم يوجد أحد مستحق في السماء أو الأرض أو تحت الأرض أن يتمم مشيئة الله، فإن الرب أرسل ”عبده“ المعيَّن «من قبل تأسيس العالم» لإتمام مشيئته. فليس أنه فقط الشخص الذي سرت به نفس الرب، بل هو أيضًا الذي مسرة الرب به تنجح.
وعبارة ”عبدي الذي أعضده“ تعني عبدي الذي أُمسك به أو عبدي الذي أستند عليه. والفكرة الأخيرة نجدها في 2ملوك 5: 18 إذ كان الملوك قديمًا يستندون على الأشخاص الجبابرة مرفوعي الوجه عندهم (2مل5: 1). وهنا نجد الشخص الذي يستند عليه الرب يهوه. إنه بحق رجل مشوراته.
وكلمة ”مختاري“ لا تعني مجرد اختيار عشوائي من جانب الرب ما بين عدد كبير من العبيد، بل تدل على المحبة العظمى للآب نحو المسيا، كما يقول هنا: «مختاري الذي سرت به نفسي».
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem