الموضوع
:
عندما يموت بار يتحول رجاؤه إلى حقيقة مجيدة
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
22 - 10 - 2024, 01:44 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,311,524
عندما يموت بار يتحول رجاؤه إلى حقيقة مجيدة
"عند موت إنسانٍ شرير يهلك رجاؤه،
ومنتظر الأثمة يبيد" [
ع
7]
عندما يموت بار يتحول رجاؤه إلى حقيقة مجيدة، ولا يجتازه خوف، ولا يسقط في ضعف، أما الشرير المُصر
على عدم التوبة في تهاون مترجيًا مراحم الله
،
فبموته يفقد هذا الرجاء الباطل.
الرجاء بركة عظيمة للإنسان الروحي المجاهد، الذي يحتمل الآلام متطلعًا إلى المجد الأبدي المُعد له من ق
ِ
بل الله مجانًا، أما بالنسبة للشرير فالرجاء يمثل تهاونًا وتراخيًا. فإنهم يسلكون في طريق الهلاك مدّعين أنهم يخلصون ويتمتعون بملكوت السماوات، رافضين أن يُغي
ِّ
روا اتجاههم نحو الأبدية، مثل هؤلاء يكون رجاؤهم ليس إلا مقبرة.
*
عندما يموت إنسان بار
لا يهلك الرجاء
. إنه يترجى أن أولاده يسلكون حسنًا، ويترجى أن ينال أمورًا عظيمة. هذه العبارة أيضًا تنقلنا إلى الأفكار الخاصة بالقيامة، أو إلى الأجيال القادمة بعدنا. أو تعني أن من كان بارًا ينعم في كل هذه الأمور فعلًا، وسينعم بتحقيقها المستقبلي الكامل، أخيرًا سيتمتع بالمجد الذي بعد الموت
.
القديس يوحنا الذهبي الفم
*
يا بُنيَّ، قبل كل شيء لا تحسب نفسك شيئًا، فهذا هو والد التواضع. والتواضع يلد التعليم، والتعليم يلد الإيمان،
والإيمان يلد الرجاء، والرجاء يلد المحبة
، والمحبة تلد الطاعة، والطاعة تلد الثبات بلا تزعزع.
*
يا ابني، أسرع وانتبه، لئلا تضلُّ وتتكاسل وتتوانى فتكون حقيرًا في الدهر الآتي. لأنه مكتوب: الويل للمتوانين، فإن آخرتهم قد اقتربت،
وليس معين لهم ولا رجاء خلاص
.
القديس أنبا أنطونيوس
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem