عرض مشاركة واحدة
قديم 06 - 10 - 2024, 08:40 AM   رقم المشاركة : ( 174844 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,411,981

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








حياة المؤمن الذي يُصارع ويجاهد دائمًا أمام الله ليعيش بما ينادي به؛ لها نتائج خارجية مُبهرة. تظهر في أقرب الناس إليه. كم يتأثرون بحياته، كم يحبون الحياة مع الله، ويُقدَّرون جدًا تأثير وقوة وفاعلية كلمة الله لأنهم رأوها في حياة هذا المؤمن التقي. يعرفون قيمة وتأثير الصلاة. يدركون جيدًا حلاوة وروعة حياة الإيمان والتسليم لله. فقد لمسوا واختبروا كل هذا بصورة عملية.

لهذه الحياة نتائج عظيمة أيضًا في إعلان هذه المبادئ أمام الناس. ولا أجد هنا أروع مما قاله لوقا الطبيب عن المسيح في مستهل سفر أعمال الرسل: «عَنْ جَمِيعِ مَا ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَفْعَلُهُ وَيُعَلِّمُ بِهِ» (أعمالظ،: ظ،). لقد كان المسيح يعيش ما يُنادي به، عاش أمام تلاميذه ما كان يُعلمهم إياه. فصدَّقوا كلامه، وآمنوا به. رأوه يومًا يُصلي فأحبوا الصلاة وطلبوا منه أن يُعلمهم أن يُصلوا (لوقاظ،ظ،: ظ،). ولم يكتفوا بهذا، بل يكشف لنا سفر الأعمال كيف أنهم احتملوا الاضطهادات، والتعذيب، والسجون، بل سلَّموا أنفسهم للموت بعد أن آمنوا بالمسيح وتعاليمه. لقد زرع المسيح فيهم إيمانًا حقيقيًا لم تستطع الجلدات، والعصي، والنيران أن تخمده. خلق منهم أبطالاً حقيقيين لم يتراجعوا خطوة، أو يترددوا يومًا في إعلانه أمام الجميع دون خوف. لأنهم اختبروا ولمسوا بأنفسهم ما سمعوه منه.