عرض مشاركة واحدة
قديم 17 - 09 - 2012, 09:17 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
Marina Greiss Female
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Marina Greiss

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : USA
المشاركـــــــات : 20,933

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Marina Greiss غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موضوع متكامل عن الانبا مكسيموس مطران القلويبة وقويسنا

أُختير عضواً في كثير من اللجان المجمعية منها :-

عضو لجنة الأوقاف القبطية العليا .
عضو اللجنة المالية لبناء الكاتدرائية الكبرى بالعباسية .


رئيس اللجنة الطقسية لمراجعة القطمارس السنوي واللغة القبطية والتراث القبطي .

نهض بإيبارشيته نهوضاً كبيراً وتعمقت الخدمة منذ حداثة عهده وقام ببناء كنائس جديدة في بنها وشبرا الخيمة وقليوب وشبين القناطر والخانكة و وأبو زعبل والمرج والخصوص وقويسنا .

عمق الخدمة في القرى وكان أول مطران يطلب رسامة خوري ابيسكوبس لمساعدته في خدمة الإيبارشية والقرى المحيطة بها .

قام بزيارة رعوية إلى أمريكا ودشن كنيسة مارمرقس بلوس أنجلوس 1972 .

رافق قداسة البابا شنودة الثالث في رحلته إلى أثيوبيا عام 1973 .

رُقىَّ مطراناً في 18 يونيو1978 بيد قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله حياته .

أحبه شعبه وكل من اتصل به ، ولم يُعرَف لعطائه حدوداً فكان محباً للجميع صغيراً وكبيراً فقيراً و غنياً .

كان نيافته يتميز بطيبة القلب ، ورقة الطباع ، وعمق الإيمان ، والاتكال الكامل على الله ، والبعد الكامل عن الماديات ، مشفقاً على المحتاجين أفراداً أو جماعات

( من كلمات قداسة البابا شنودة الثالث ) .

كان يعشق اللغة القبطية ويحب دائماً أن يعلمها، وكان يقول لكل واحد معنى اسمه باللغة القبطية ، وكان يذهب إلى كثير من الاكليريكيات للتدريس فيها ومنها اكليريكيات القاهرة وطنطا والبلينا والزقازيق وشبين الكوم .

كانت له علاقة قوية بدير مارمينا العجائبي بمريوط وسبب هذة العلاقة كما قال هى توصيه من البابا كيرلس حيث قال له في نهاية حياتة " خلي بالك من دير مارمينا " .

لذلك كان نيافته يذهب كثيراً إلى هناك ويجلس مع الرهبان جلسات روحية و إرشادية .

سار مع الله فشابه أخنوخ الصديق الذي رفعه الله إلى الرتب الملائكية،

فقد رأى أحد الشمامسة أن حمامة بيضاء استقرت فوق الكأس أثناء صلاته القداس الإلهي .

لأجل سيرته الملائكية المملؤة حباً وطيبة وهدوءاً وحكمة اعتاد الجميع أن يسمع على فمه الطاهر رداً من السماء لمشورة أو حلاً لمشكلة .

كان كريماً جداً لا يرد أحداً لدرجة أنه أحياناً عندما كان يعرف أن كنيسة في ايبارشية أخرى في حاجه إلى مساعدة مالية يتبرع بما في رصيد ايبارشيته، على الرغم من ضعف مواردها المالية .

كان الناس يرون فيه جمال الكنيسة الارثوذكسية، مشتمين فيه عبق روحانيتها الفائقة .
  رد مع اقتباس