الموضوع
:
الصلاة وحياة الطاعة
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
27 - 07 - 2024, 05:32 PM
walaa farouk
..::| الإدارة العامة |::..
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
122664
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
مصر
المشاركـــــــات :
376,126
الصلاة وحياة الطاعة
هل حقًّا تعيش حياة الطاعة لله؟
الطاعة أمرٌ صعبٌ عندما تكون غير مُتوافقة مع الذي نُريده.
حيث نرى ذلك في صلاتنا
،
فلدينا اتّجاه طلبات مُختلفة، وأحيانا يحدث عكس الذي نتوقّعه،
وبالتالي نذهب لنفعل أمورًا عكس مشيئة الله لنا،
لأنّنا لا تنتظر الميقات الإلهيّ. دعونا نرى أعظم قصّة إيمانٍ
وطاعةٍ وثقةٍ بالله، حيث يُخبرنا الوحي المُقدّس
عن نبي الله إبراهيم
«وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ
وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ» (سفر التكوين ١٢: ١).
هنا نرى التحديات أمام إبراهيم،
حيث دعاه الله لمُغادرة وطنه وأهله.
لكن بالرغم من ذلك كان إبراهيم مُطيعًا واثقًا في الله؛
حيث وقع في أكبر تحدٍّ له في حياته،
وهو عندما طلب الله منه فقال:
«خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ،
وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً
عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ». (سفر التكوين ٢٢: ٢).
ما أصعب هذا التحدّي! أن يُقدِّم ابنه للمُحرقة!
ورغم ذلك كان إبراهيم شخصًا مُطيعًا،
وتغلّب حُبّه لله على غريزته وحُبّه لولده المحوب إسحاق
. ومن أجل ذلك يُبارك الله إبراهيم،
ويُنقِذ ابنه من المحرقة، ويجعل إبراهيم أبًا للأمم.
ومن هُنا يجب علينا أن نُفكّر كثيرًا، ونتساءل:
هل نحن نمتلك هذه القُدرة من الإيمان والثّقة في الله رغم التحدّيات والصُّعوبات التي نواجها في حياتنا؟
الأوسمة والجوائز لـ »
walaa farouk
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
walaa farouk
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
walaa farouk
المواضيع
لا توجد مواضيع
walaa farouk
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى walaa farouk
البحث عن كل مشاركات walaa farouk