الموضوع
:
في حيرتنا نرتمي على الرب لا نهرب منه
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
18 - 07 - 2024, 11:12 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,354,217
في حيرتنا نرتمي على الرب لا نهرب منه
حن لا نفهم كل ما يدور حولنا أو معنا
١. أنا جزء من كون فسيح كله يتألم بصورة أو أخرى! هذا ما أوضحه الوحي قائلًا: «فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعًا إِلَى الآنَ» (رومية٢٢:٨). فنتيجة السقوط والخطية، دخل الألم والوجع والأنين إلى كل الخليقة، «إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ»، لكن قريبا جدًا بمجيء ربنا يسوع ومُلكه، سترتاح كل الخليقة ونحن قبلها «الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أَيْضًا سَتُعْتَقُ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إِلَى حُرِّيَّةِ مَجْدِ أَوْلاَدِ اللهِ» (رومية٢١:٨).
٢. نحتاج أن نتذكر معًا أننا لسنا الوحيدين المتألمين والمصابين. فكثيرًا ما ظننت أنني فقط المتألم، أو صاحب الظروف القاسية. فكل المؤمنين في كل مكان، متألمين بصورة أو أخرى، وهذا ما قاله الرسول بطرس وهو يشدد إخوته المتألمين والمتغربين قائلًا لهم: «عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هَذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ» (١بطرس ٩:٥).
٣. نحتاج أن نسلِّم فنهدأ وتستريح نفوسنا، لا للقدرية العمياء كما يظن الناس، بل بوعي وبفهم نسلم لإله وأب يحبنا، قدَّم أبنه لأجلنا. ففي حياتنا العملية نُسلم مضطرين لمن لا نعرفهم! فنسلم لقائد الطائرة ونحن لا نعرف من هو! ولقائد القطار أيضًا. بل ونستسلم للطبيب الجراح في غرفة العمليات ليفتح ويجرح ونحن لا نعرفه ولا نفهم ما يعمله! أفلا نُسلم لله أبونا، الذي يحبنا ويعمل لخيرنا: «فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ» (متى١١:٧).
٤. الذين سلموا للرب خاضعين عاشوا فرحين هادئين رغم ما يمروا به. لقد ألقوا رجائهم وحملهم على إله كل نعمة «فَإِذًا، الَّذِينَ يَتَأَلَّمُونَ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ فَلْيَسْتَوْدِعُوا أَنْفُسَهُمْ كَمَا لِخَالِقٍ أَمِينٍ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ» (١بطرس١٩:٤). لسان حالهم وأن كنا لا نفهم الأن لكننا سنفهم فيما بعد.
عزيزي القارئ المتحير، دعنا في حيرتنا نرتمي على الرب لا نهرب منه، حتى وأن بدت الأمور صعبة غير محتملة ولا نفهم لماذا سمح الرب بها ولم يمنع هذا الضيق عنا. وقلبنا يتغنى قائلًا: «وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ مَاذَا نَعْمَلُ وَلَكِنْ نَحْوَكَ أَعْيُنُنَا» (٢أخبار١٢:٢٠). وإلى أن يأتي الفرج لا تترك نفسك فريسة للمشتكي يلعب بالفكر المحتار، بل أختبر ”سندة“ ومعية الرب الذي قال: «إِذَا اجْتَزْتَ فِي الْمِيَاهِ فَأَنَا مَعَكَ وَفِي الأَنْهَارِ فَلاَ تَغْمُرُكَ. إِذَا مَشَيْتَ فِي النَّارِ فَلاَ تُلْذَعُ وَاللَّهِيبُ لاَ يُحْرِقُكَ» (إشعياء٢:٤٣).
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem