الموضوع
:
المزمور التاسع وَالعِشْرُونَ صوت الرب
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
09 - 04 - 2024, 07:59 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
المزمور التاسع وَالعِشْرُونَ صوت الرب
المزمور التاسع وَالعِشْرُونَ
صوت الرب
مزمور لداود
"قدموا للرب يا أبناء الله" (ع1)
مقدمة:
1. كاتبه: هو داود النبي، كما يظهر من عنوان المزمور في النسخة البيروتية.
2. متى قيل ؟
أ - أمام خيمة التابوت: الرأى الأول أن داود قال هذا المزمور بعد أن أعاد تابوت عهد الله إلى أورشليم، ووضعه في خيمة خاصة به، وهي غير خيمة الاجتماع الموجودة بجبعون، والتي تحوى باقي أجزاء الخيمة بخلاف التابوت. فبعد وضع التابوت في خيمته الخاصة، خرج داود وردد هذا المزمور. وفى الترجمة السبعينية نجد في عنوان هذا المزمور "لخروج المظلة" والمقصود بالمظلة الخيمة التي وضع فيها داود تابوت العهد.
ب - فى عيد المظال: وبالتحديد في اليوم الثامن منه، لأن الترجمة السبعينية تذكر أنه يقال في عيد المظال، حيث يكون جمع آخر المحاصيل في الخريف.
جـ- في عيد الخمسين: أي عيد الأسابيع، حيث يكون جمع المحاصيل. وهذا العيد يكون بعد عيد الفصح بخمسين يومًا، وقد ذكر هذا الرأي في التلمود اليهودي.
د - يرى البعض أنه قد حدثت عاصفة شديدة هبت من جبال لبنان شمالًا، واجتازت بلاد اليهود؛ وكانت مصحوبة ببروق ورعود ونار أحرقت بعض الأماكن، فحدث خوف وفزع عند اليهود. فكتب داود هذا المزمور معلنًا قوة الله.
3. خارج المظلة: هذا العنوان الموجود في الترجمة السبعينية يحمل معانى رمزية كثيرة منها:
أ - خروج اليهود من مظلة الإيمان اليهودي وتبعية الله وقبول المسيح، ودخول الأمم في الإيمان بالمسيح.
ب - خروج النفس من الجسد، ويعنى هذا الاستعداد للحياة الأبدية بالحياة مع الله وتقديم ذبائح الحب له، فلا نكون مضطربين عند الوقوف أمام الديان العادل.
ج - حفظ الكنيسة في العالم مقدسة؛ حتى تخرج منه وتتمجد في ملكوت السموات.
4. كان يصلى بهذا المزمور لطلب نزول المطر من الله؛ ليكسر فترة الجفاف، كما قال زكريا النبي (زك14: 16-18).
5. توجد علاقة بين هذا المزمور والمزمور السابق له، الذي هو صراخ إلى الله، فيستجيب بهذا المزمور. وهو يقدم صوت الرب بقوة، فيطمئن أولاده ويباركهم.
6. يعلن هذا المزمور صوت الله، ويكرره سبع مرات، مؤكدًا حضور الله من خلال الطبيعة، فهو مزمور يشعرنا بحضرة الله وعظمته.
7. يوجد هذا المزمور في صلاة الساعة الثالثة بالأجبية، حيث نرى حلول الروح القدس، الذي حل في هذه الساعة وصاحبه هبوب ريح. وهذا المزمور يحدثنا عن صوت الله القوى، الذي يخضع الطبيعة، ويغير النفوس بعمل الروح القدس، فتؤمن بالله. وكما ذكرنا كان يقال هذا المزمور في عيد الخمسين، الذي حل فيه الروح القدس في العهد الجديد.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem