الموضوع
:
الله الذي سينصر داود كما نصر يعقوب قديما عندما صارعه
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
25 - 03 - 2024, 08:04 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,315,663
الله الذي سينصر داود كما نصر يعقوب قديما عندما صارعه
لِيَسْتَجِبْ لَكَ الرَّبُّ فِي يَوْمِ الضِّيقِ. لِيَرْفَعْكَ اسْمُ إِلهِ يَعْقُوبَ.
الشدة شيء صعب وتضايق الإنسان، ولكنه يختبر فيها عمل الله، فيفرح بعشرته، فتصير الضيقة سبب بركة ونمو روحي للإنسان، بل واختبار الملكوت وهو على الأرض.
لكيما ترفع الشدة، أو الضيقة، ينبغى للإنسان أن يصلى ويجاهد، مثل يعقوب أب الآباء، الذي صارع الله، فنال البركة. فالله يستجيب لمن يصرخ إليه وليس للمتكاسلين.
إن كان داود يصلى إلى الله أثناء ضيقته، ولكنه محتاج أيضا لصلوات الشعب لأجله، فيقولون له "ليستجب لك الرب".
الله الذي سينصر داود، كما نصر يعقوب قديما عندما صارعه، هو إله ملموس وحقيقي وله إسم، فهو ليس خيال، بل واقع معاش، قد اختبره الآباء على مدى الأجيال، ورآه يعقوب، وشعر به داود عندما قتل جليات (1 صم17: 45).
هذه الآية اعتراف من داود بضعفه وحاجته لله، القادر أن يستجيب له وينصره، كما اعترف يعقوب بضعفه أمام قوة عيسو وتشبث بالله فباركه، وكما تضرع إلى الله فنجاه من يد خاله لابان (تك31: 24).
هذه الآية تظهر محبة الشعب لملكهم في صلواتهم لأجله، وهذا يفرح قلب الله؛ أن يحب القائد شعبه والشعب قائده، فيسرع للاستجابة.
يوم الضيقة والشدة هي يوم الصليب، أما النصرة التي تمت على الصليب فظهرت بالقيامة والصعود. وكما نشعر بالضيقة في هذا العمر، نشعر بالنصرة عندما ينقذنا الله من الخطية، ثم تكمل النصرة في الوصول إلى الأبدية.
صلاة داود تمثل الصلاة الفردية، وصلاة الشعب تمثل الصلاة الجماعية، وعندما يقترن الاثنان يستجيب الله ويعطى النصرة، فالله يفرح بالنوعين من الصلاة.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem