بقوّة الروح، نخرج مع يسوع إلى البريّة، لنعيش زمنًا مميّزًا مطبوعًا بحرف "الصاد":

1 - فالصوم يُفهمنا أولويّة النعمة في حياتنا، فنطلب ملكوت الله أوّلًا، واثقين بأنّ كلّ تلك الأشياء ستزاد لنا،
2 - وبالصلاة نرتقي إلى حالة السموّ، ونلتقي بصورة الله المطبوعة فينا، ونجهد لبلوغ مثاله،
3 - والصدقة تقودنا إلى اكتشاف قوّة الله الفاعلة فينا لنجدة كلّ ضعيف ومريض ومهمّش ومستبعد وغريب،
4 - والصبر يقويّنا في الجهاد منتظرين فداء أجسادنا وتجلّي أبناء الله،
5 - والصمت المرفق بالأصغاء ينقّي آذاننا من ضوضاء العالم وضجيجه، ويسمعنا صوت الربّ الهامس كالنّسيم في أعماقنا،
6 - والصلاح يحثّنا على العمل بجدّيّة لعيش وصايا الله، والتخلّي عن مجد هذا العالم، سعيًا إلى الحياة الأبديّة،
7 - والصفاء يرفع أذهاننا وأفكارنا وعقولنا وقلوبنا إلى الأعالي السماويّة،
8 - والصمود يثبّت خطانا في الحقّ كلّه، ويرسّخنا في كلام الإنجيل وفي مستلزمات حياتنا المسيحيّة،
9 - والصفح يحرّرنا من علامات الموت المخبوءة في رغبة الانتقام،
10 - والصدق ينقّي كلامنا من كلّ كلام كذب ورياء. فيكون فيه النعم "نعماً" واللا "لا".
11 - والصراحة تربّينا على الجرأة والشجاعة آخذين بعين الاعتبار مشاعر الإخوة في الإيمان،
12 - والصليب يكون علامة شهادتنا وغلبتنا وانتصارنا وقيامتنا.
الخوري خليل الحايك.