الموضوع
:
يجد داود الظلم محيطا به ينظر إلى الله الذي هو الحق واثقا أنه يرفض الظلم
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
15 - 03 - 2024, 02:36 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,405,624
يجد داود الظلم محيطا به ينظر إلى الله الذي هو الحق واثقا أنه يرفض الظلم
اِسْمَعْ يَا رَبُّ لِلْحَقِّ. أَنْصِتْ إِلَى صُرَاخِي. أَصْغِ إِلَى صَلاَتِي مِنْ شَفَتَيْنِ بِلاَ غِشٍّ.
إذ يجد داود الظلم محيطا به، ينظر إلى الله الذي هو الحق واثقا أنه يرفض الظلم؛ لأنه كامل في عدله، ويتوسل إليه أن يسمع شكواه التي هي حق ضد افتراءات ومظالم أعدائه.
يخرج داود مشاعر من أعماقه لأنه متألم ومظلوم، فخرجت صلاته كصراخ إلى الله.
يؤكد داود أن كلامه وتوسلاته نقية أمام الله، عكس أكاذيب أعدائه، الذين قاموا عليه.
يظهر إيمان داود بالله في لجاجته، إذ يكرر الصراخ والتوسلات إلى الله ثلاث مرات في هذه الآية وطوال المزمور عندما يقول (أسمع، أنصت، أصغ). ولجاجته تعبر أيضا عن مدى معاناته من الظلم وطلبه من الله الالتفات إليه والاهتمام بتفاصيل صلاته ولعله يحدث الثالوث القدوس، طالبا المعونة من الله بكل أقانيمه.
يثق داود أن الله يحب البر ويستجيب لصلوات الأبرار، فطلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها (يع 5: 16)، فيقول لله أن صلاته من "شفتين بلا غش" ولا يقصد بالطبع أن يتكبر .
لا تنطبق هذه الآية بالتمام إلا على المسيح البار القدوس، الذي شفتيه بلا رياء، فهو القائل "من منكم يبكتنى على خطية" (يو 8: 46) . والمسيح هنا يشفع في كنيسته كلها كنائب عنها أمام الله الآب ليرفع عنها ظلم الشيطان.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem