
13 - 02 - 2024, 12:38 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
هؤلاء كلّهم اتّكلوا على أياديهم،
وكلّ منهم خبير في صناعته [31].
بدونهم لا تصلح المدينة للعيش،
ولا يسافر إليها أي أحد أو يعيش فيها [32].
ومع ذلك لا يُطلَبون في مجلس الشعب، وفي الجماعة ليس لهم امتياز.
على كرسي القاضي لا يجلسون، وأحكام الشرع لا يفقهون [33].
لا يستطيعون تقديم الإرشاد في التأديب والحكم، وبين ضاربي الأمثال لا يوجدون؛
لكنهم يحفظون بناء العالم مُستقرًّا، وصلاتهم هي في عمل صناعتهم [34].
يتطلَّع ابن سيراخ إلى الإنسان الأمين في عمله كمن يمارس الصلاة،
لأنه يحمل سمة الأمانة التي تليق بالمؤمن التقي.
|