القدّيس قِبريانُس أسقف قرطاجة
" فإننا نتذكّر ضُعفنا بحيث لا ينظر أيّ منَّا إلى نفسِه نظرة مجاملة،
وحتى لا يعزو أي شخص لذاته المَجد النَّابع من ولائه أو محنته،
في حين يعلمّنا الرُّبّ نفسه التَّواضع عندما يقول،
"اِسهَروا وصَلُّوا لِئَلاَّ تَقَعوا في التَّجرِبة. الرُّوحُ مُندَفِع، وأَمَّا الجَسدُ فَضَعيف".
وإن كنا نعتمد التَّواضع أولًا فإننا نُعيد إلى الله كلّ ما نطلبه
بخشية وإجلال، ويمكننا أن نتأكّد من أن طيبته سوف تغمرنا"