أنتهى الأسبوع سريعاّ , وكانت عطلة نهاية الأسبوع . قررت الذهاب إلى الريف والتمتع بجمال التلال . أنه الريف الأسبانى . حيث الروعة والجمال .
أمضيت يوماّ سعيداّ . وبالحق أحساس الهدوء والصفاء كان محصلة اليوم . ليست الرحلات هى نوع من المرح . أو حتى لون من المتعة . الرحلات هى المكان الذى تستطيع أن تغسل النفس من الضيق . وتقليل الضغوط من واقع صعوبة الحياة .
أنتهى اليوم وبدأت الشمس تلوح بالوداع ولتترك لليل نصيب . هذه حكمة الحياة . قوة الشمس وجبروتها تتنازل عن مكانها فى أعلى السماء . لتترك لليل الكئيب مكاناّ . ومهما طال الليل . سوف ترجع الشمس فى الصباح .
وجاء الليل ومعه البرودة وأصبح من اللازم التكيف مع هذه المستجدات . لابد من الذهاب للأحتماء من سواد الليل . لابد من الذهاب لألتقاط العشاء .
لابد من الذهاب الى أسرتى إلى أبى وأب كل واحد فينا . كان لابد من ألتقاط العشاء . بدون العشاء لا نستطيع أن نحتمل برد الليل .أوحتى يكون لينا مقدرة على الغناء .
أبونا علمنا حاجات كتير فاتح يداه جوة كنيسته موجود ومجهز لينا العشاء . أيه رأيكم ؟؟؟؟
تعالو نروح عنده جوة كنيسته نحتمى من برد الليل ونحصل على العشاء !!
الذى حتما سيعطينا نعمة وقوة لمواجهة الحياة .
أنها النعمة الألهية , أنه السر المقدس .
يعطى للنفس فتتقدس
أنه سر الحياة .