
19 - 10 - 2023, 11:44 AM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
يشبِّهَ متى الإنجيلي يسوع المَصلوب بحجر زاوية، لأنه يجمع الشَّعبين معًا: إسرائيل والأمم في إيمان واحدٍ وحبٍ واحد.
كما جاء في تعليم بولس الرسول " إِنَّه سَلامُنا، فقَد جَعَلَ مِنَ الجَماعتَينِ جَماعةً واحِدة وهَدَمَ في جَسَدِه الحاجِزَ الَّذي يَفصِلُ بَينَهما، أَيِ العَداوة" (أفسس 2: 14).
فمن الصليب خرج الشَّعب الجديد، أي الكنيسة، ومن خلالها وبواسطتها سيقود كَرْمَه حتى النهاية، كما يؤكِّده لنا بنفسه " أنا الكَرْمةُ وأَنتُمُ الأَغصان. فمَن ثَبَتَ فيَّ وثَبَتُّ فيه فَذاكَ الَّذي يُثمِرُ ثَمَراً كثيراً لأَنَّكُم بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئاً"(يوحنا 15: 5).
لذلك يوصي القديس البابا يوحنّا بولس الثاني
" ابحثوا عن الرَّبّ يسوع المسيح، أنظروا إليه وعيشوا فيه!
هذه هي رسالتي لكم: فليكن "الرّب يسوع المسيح نفسه حَجَرَ
الزَّاوِيَةِ" (أفسس 2: 20) في حياتكم وفي الحضارة الجديدة
الّتي عليكم أن تبنوها بروح التّعاضد السّخي والمشاركة"
(حديث بتاريخ 02/04/1987 موجّه إلى شباب التشيلي).
|