الموضوع
:
مزمور 119 |الوصية غنى الشاب
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
18 - 10 - 2023, 02:26 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,497
مزمور 119 |الوصية غنى الشاب
الوصية غنى الشاب
"
وفرحت بطريق شهاداتك
مثل كل غنى
" [14].
كان داود النبي يشتهي أن يبني بيت الرب، وإذ جاءه الوعد أن يقوم ابنه بهذا الدور فتح أبواب خزائنه ليجمع الذهب والفضة وكل ما هو ثمين، لا ليفتخر بالغنى والثروة، وإنما ليعد لابنه كميات وفيرة لبناء الهيكل... كان متهللًا بهذا العمل. لقد حُرم داود من بناء الهيكل على جبل صهيون لكنه فتح خزائن قلبه لغنى الوصايا الإلهية الوفيرة التي تقيم مقدسًا للرب في أعماقه، وتحول حياته بكل ما فيها من متاعب وآلام إلي شهادة حق لله!
*
سبق أن تكلمنا عن "الشهادات" (الاستشهاد). طريق الشهادات يتحقق عندما نسلك "ليس عن حزنٍ أو اضطرارٍ" (2 كو 7:9)، وإنما بفرحٍ كاملٍ كقول داود النبي. وكما جاء في رسالة بولس الرسول إلي أهل كورنثوس: "أشكر إلهي في كل حين من جهتكم على نعمة
الله المعطاة لكم في يسوع المسيح، انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم" 1كو4:1-5. لأن الغنى متنوع لذلك يقول: "إنكم في كل شيء استغنيتم"، بمعنى: في كل فضيلة، بالعمل والتأمل، حيث يطابق العمل الإدراك.
حقًا إن من يحصل على غنى مادي يفرح بسبب هذا الغنى، ليس عندما يكون لديه جزء من الغنى، وإنما يحصل على "
كل الغنى
"، كل الأصول الثابتة والمتداولة، أي العقارات والنقود. هكذا أيضًا من يرغب في الغنى الروحي يفرح ويبتهج عندما ينال غنى كاملًا، وذلك بفضل تقدمه في شهادات الرب وممارسته للفضائل. كأنه يقول: لتكن شهاداتك هي التي تغنيني عن كل شيء، لتكن هي فرحي وغناي.
العلامة أوريجينوس
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem