الموضوع
:
مزمور 117| يَا كُلَّ الأُمَمِ
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
05 - 10 - 2023, 04:39 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
مزمور 117| يَا كُلَّ الأُمَمِ
سَبِّحُوا الرَّبَّ يَا كُلَّ الأُمَمِ.
احَمِّدُوهُ يَا كُلَّ الشُّعُوبِ [1]
هذه نبوة تعلن عن حب الله لكل البشرية واشتياقه أن يتمتع الكل بخلاصه، وأن يتحول الجميع مع الطغمات السمائية إلى خورس للتسبيح.
كثيرًا ما عانى شعب إسرائيل من العجز في تقديم تسابيح لائقة بقدسية الهيكل. أما الآن فإذ تشترك كل الأمم في التسبيح لله، تُقدم بأيادٍ طاهرة وقلوب نقية.
لقد وعد السيد المسيح نفسه: "لي خراف ُأخر ليست من هذه الحظيرة، ينبغي أن آتي بتلك أيضًا، فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراع واحد" (يو 10: 16-17). تحقق ذلك عندما بدأت الكرازة بين الأمم بدخول كرنيليوس الإيمان، إذ قيل: "كانوا يمجدون الله، قائلين إذًا أعطى الله الأمم أيضًا التوبة للحياة" (أع 11: 18).
* يدعو المزمور ليس أمة واحدة ولا اثنتين ولا ثلاثة بل كل الأرض والبحر. هذا ما حدث فعلًا عندما أشرق مجيء المسيح. وبعد ذلك يشير إلى سبب خلاصهم، أنه ليس لأجل أعمالهم الصالحة قد خلصوا، ولا لأجل حياتهم ولا أجل ثقتهم، إنما من أجل حنوه وحده.
"رحمته علينا قد
ثبتت
"... إنها قوية وأكثر صلابة من الصخر. إنها تنمو يومًا فيومًا (إذ يقبلها كثيرون).
القديس يوحنا الذهبي الفم
* من زمن طويل قضى الله في المزمور 116 (
LXX
) أن بتدخل رحمته يتحد اليهود مع الأمم. تُوهب نعمة للأمم، ليصيروا زملاء اليهود في الميراث، الذين بنعمة الله دُعوا منذ زمن بعيد شعبه. بينما كان اليهود نبلاء كان الأمم وضيعين، لكن الآن برحمة الله صار الأمم نبلاء أيضًا لكي يفرح الكل معًا بمعرفة الحق .
الأب أمبروسياتر
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem