
25 - 09 - 2023, 05:28 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
12 وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ، فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ؟
13 لاَ يَقْدِرُ خَادِمٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ».
(لوقا 16: 1-13)،
نسمع مَنْ له الفهم والمشورة والحكمة يتكلم لتلاميذه ويصف المال
القليل، بالمقابلة مع الكثير، والذي هو البركات الروحية السماوية الأبدية (ع10). فالمال لا يُشبِع القلب، ومهما كَثُر لا تُقَرُّ به العين، بل تريد المزيد:
«مَنْ يُحِبُّ الْفِضَّةَ لاَ يَشْبَعُ مِنَ الْفِضَّةِ، وَمَنْ يُحِبُّ الثَّرْوَةَ لاَ يَشْبَعُ مِنْ دَخْلٍ..»
(جامعة5: 10).
( )
ما هو للغير أو ما هو مِلْك لآخر (ع12)؛
وهذا أولاً:
لأنه مِلْك الرب الذي اشترانا، ثم وضع المال كأمانة بين أيدينا لنتصرف فيه بما يُمَجِّد اسمه الكريم المعبود،
|