عرض مشاركة واحدة
قديم 07 - 09 - 2012, 06:14 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي

وصية جديدة لمحبة الإخرين ..



- ان محبتنا لله تدفعنا لكى ما نعبر عن هذا الحب بمحبة الاخرين كثمرة من ثمار محبة الله لنا . محبتنا للاخرين هى صدى لمحبة الله لنا وهى تجعلنا نتشبه بابينا السماوي وأن نراه فى كل أحد {و متى جاء ابن الانسان في مجده و جميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده. و يجتمع امامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء.فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار.ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم.لاني جعت فاطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريبا فاويتموني.عريانا فكسيتموني مريضا فزرتموني محبوسا فاتيتم الي. فيجيبه الابرار حينئذ قائلين يا رب متى رايناك جائعا فاطعمناك او عطشانا فسقيناك. و متى رايناك غريبا فاويناك او عريانا فكسوناك.و متى رايناك مريضا او محبوسا فاتينا اليك. فيجيب الملك و يقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم} مت 13:25-40.

- لكن من هو قريبنا ؟ انه كل أنسان يحتاج لمحبتى . لقد سأل أحدهم السيد المسيح هذا السؤال { و اما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع و من هو قريبي. فاجاب يسوع و قال انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه و جرحوه و مضوا و تركوه بين حي و ميت. فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فراه و جاز مقابله.و كذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء و نظر و جاز مقابله.و لكن سامريا مسافرا جاء اليه و لما راه تحنن. فتقدم و ضمد جراحاته و صب عليها زيتا و خمرا و اركبه على دابته و اتى به الى فندق و اعتنى به. و في الغد لما مضى اخرج دينارين و اعطاهما لصاحب الفندق و قال له اعتن به و مهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك. فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص. فقال الذي صنع معه الرحمة فقال له يسوع اذهب انت ايضا و اصنع هكذا} لو 29:10-37 . يجب اذاً ان تمتد محبتنا لتشمل الجميع حتى أعدائنا ونتمثل بالسامرى الصالح الذى ضمد جروح الانسان اليهودى الذي سلبة اللصوص ما معه وجرحوه وتركوه ملقي فى الطريق فتحنن عليه السامري و رغم العداوة التى كان يكنها اليهود للسامريين ، فان السامرى قدم محبته وعالجه واركبه على دابته دافعا حساب اقامته للعلاج متكفلا بايفاء كل احتياجه فمدحة الرب يسوع . ان ربنا يسوع المسيح هو السامرى الصالح الحقيقى الذى خرج من مجده واذ وجد فى الهيئة كانسان اطاع حتى الموت لكى ما يخلص البشرية التى جرحتها الخطية ووهبها محبته وعمل روحه القدوس كخمر وزيت وادخلها الى فندقه الامين الذى هو الكنيسة دافعا الديون عنا مقدما لنا الاسرار المقدسة كادوية للشفاء من مرض الخطية .
  رد مع اقتباس