* يدعو الحكمة عملًا، هذا العمل هو مخافة الرب التي تمهد الطريق
للحكمة. لكن إن كان الناموس ينتج مخافة، فإن معرفة الناموس
هي بدء الحكمة. ولا يكون الإنسان حكيمًا بدون ناموس.
فالذين يحتقرون الناموس هم غير حكماء، وبالتالي يُحسَبون أشرارًا.
الآن التعليم هو بدء الحكمة. أما الأشرار فيحتقرون الحكمة
والتعليم (راجع أم 1: 7) كما يقول الكتاب .
القديس إكليمنضس السكندري