
وبرغم كل وجعك دلوقتي، وفي وسط سؤالك لربنا.. "الى متى يارب تنساني كل النسيان؟"
تلاقيه -من غير تفسير وشرح- بيغمُرك بحضورُه.. ودا (للي داقُه بجد) بيبقى زي السماء على الارض.
ييجي يزورك في الخفاء ويطبطب على روحك المُنحنية .. وتلاقيه بابتسامته يطمنك أنه لسا معاك وكأنه بيقولك "ماتخفش، ده مش عقاب.. ده تدريب لروحك.. "
فا تكتشف وقتها ان حضور الله في حياتك أغلى من اي انجاز بتعملُه.. وان انتظارك ليه مش تضييع وقت.. لكن فعلاً وقت عمل للرب..