قداسة البابا شنوده الثالث
كل من يعمل عملًا، هو لغيره، أو نتيجته لغيره.. فالبائع لا شيء، إن لم يوجد المشترى. والمتكلم لا جدوى لكلامه، إن لم يكن هناك الذي يسمع. والراعي لا صفة له، إن لم تكن هناك رعية. والمعلم ما هدفه، إن لم يكن هناك من يتلقى عليه العلم. وهكذا دواليك. وفى كل هذه الأمثلة تظهر أهمية الآخر..