
هنا يقف الإنسان عاجزاً بالتمام عن هذا العمل العظيم،
لا يستطيعه من ذاته ولا يقوى عليه بأعماله، ولئلا يظن أحد أنه يقدر – من نفسه – أن يفعل ذلك، يُلاحقنا القديس بولس بالقول: أمين هو الذي يدعوكم، الذي سيفعل أيضاً. ، فالله الذي دعانا بالمجد والفضيلة دعوة مقدسة لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أُعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية هو الذي – بنفسه وبذاته شخصياً – سيفعل ويتمم فينا إرادته (أن أطعناه) ليُكملنا في كل عمل صالح لنصنع مشيئته، عاملاً فينا ما يُرضيه بيسوع المسيح ربنا
.