قَدْ جَعَلْتَ آثَامَنَا أَمَامَكَ،
خَفِيَّاتِنَا فِي ضُوءِ وَجْهِكَ [8].
في وسط الضيق يدرك الإنسان أن خطاياه وآثامه مكشوفة أمام الله، لكن خلال الصليب يرى روح الله يستر عليه فيرفعه خلال المعمودية إلى التبني لله.
* "قد جعلت آثامنا أمامك"، ليس من خطية واحدة تهرب منك؛ كل الشرور التي نرتكبها مكشوفة أمامك... كل لحظةٍ من حياتنا، كل شيءٍ نمارسه، مكشوف أمام عينيك، الظلمة نفسها ليست مخفية عنك.
القديس جيروم