الموضوع
:
أن فرحة يسوع بهذا التائب أنساه عذاباته
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
07 - 04 - 2023, 07:46 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
أن فرحة يسوع بهذا التائب أنساه عذاباته
في الكتاب المقدس حادث واحد شهير يشجّع الذي لم يتُبْ في حياته السابقة على أن يقدِّم التوبة عند مماته. لكنه حادث وحيد، لئلا يطمع كلُّ خاطئ بسببه ويؤجل توبته إلى ساعة مماته. وسرعان ما قال المسيح للص: "الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس". وعد المسيح اللص بسعادة بعد موته حالاً، يكون هو رفيقه فيها، وفي هذا الوعد أظهر مرة أخرى سلطانَه الإلهي. وتمَّت في هذه الساعة نبوةٌ أخرى للنبي الإنجيلي إشعياء، قال فيها عن المسيح: "مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا" (إشعياء 53:11).
مثَّل اللصان الجنس البشري بأسره. فكان عن يسار المخلص المصلوب ممثِّلُ القسم الهالك من البشر، لأنهم يموتون في خطيتهم. وعن يمينه ممثّل القسم الذي يخلُص بخلاصٍ أبدي، لأنه يتوب ويؤمن بالمخلص الوحيد. فبينما كان الكهنة يقدمون في تلك الساعة للّه في هيكله الحُزْمة، التي هي باكورة حصاد الشعير، حسب شريعة موسى، قدم المسيح رئيس كهنتنا للآب في السماء باكورة حصاد الذين دعاهم بموته إلى الإِيمان والخلاص. نعلم من كلام المسيح عن الفرح الذي يكون في السماء بخاطئ واحد يتوب، أن فرحه بهذا التائب أنساه عذاباته. وأنه حسبه مكافأة عن كل ما تكبَّده في إتيانه من السماء بالنظر إلى قيمة النفس الواحدة. فكلمته هذه الثانية على الصليب هي كالأولى حباً، لا لنفسه بل للآخرين، وليس للقريبين منه بل للبعيدين عنه في الروح والأفكار والصفات.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem