الموضوع
:
أيوب | إِنَّهُ مَا دَامَتْ نَسَمَتِي فِيَّ، وَنَفْخَةُ اللهِ فِي أَنْفِي
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
05 - 04 - 2023, 02:04 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
أيوب | إِنَّهُ مَا دَامَتْ نَسَمَتِي فِيَّ، وَنَفْخَةُ اللهِ فِي أَنْفِي
إِنَّهُ مَا دَامَتْ نَسَمَتِي فِيَّ،
وَنَفْخَةُ اللهِ فِي أَنْفِي [3]
يعلن أيوب باسم كل مؤمنٍ جادٍ في حياته الروحية العزيمة الصادقة على الحياة المقدسة ورفض كل خطية. مادامت هناك نسمة حياة لن ننطق بكلمة غير لائقة. كان أيوب يدرك أن حياته نسمات سريعة، أو هي لحظات، فيلزمه أن يبقى أمينًا حتى النسمة الأخيرة.
من جانب آخر يدرك أيوب أن نسمات حياته هي عطية من الله الذي نفخ في آدم أبيه نسمة حياة، فالله هو الذي يعطي الجميع حياة ونفسًا وكل شيءٍ (أي 17: 25)، لذا يليق بنا أن نمجده في كل شيء مادامت فينا نسمة حياة.
يعلق
القديس أمبروسيوس
على تعبير أيوب
"نفخة الله في أنفي"،
قائلًا بأنه لا يقصد الأنف الجسماني، لكن أنف الإنسان الداخلي الذي يتنسم رائحة الحياة الأبدية
.
*
بالتأكيد لا يعني هنا بروحه (نسمة الله) النسمة الحية والنسمة الجسدانية العابرة، بل يعني أنف الإنسان الداخلي الذي فيه يشتَّم العبير الزكي للحياة الأبدية، وندى نعمة المسحة السماوية كحاسة من نوعٍ مضاعفٍ
.
القديس أمبروسيوس
روح الله القدوس الذي يجدد إنساننا الداخلي يسحب كل كياننا لنتمتع بالله السماوي، فنتهلل برائحته الإلهية السماوية. يتنسم الله في أولاده المحبوبين لديه رائحة رضا ومسرة (تك 8: 21) كما حدث بعد الطوفان حين قدم نوح ذبيحة لله، ويناجي السيد المسيح عروسه
"رائحة أنفك كالتفاح"
(نش 7: 8)؛ وهكذا نحن أيضًا نتنسم في مسيحنا رائحة الحياة الأبدية.
*
لا
يمكن
لروح الله أن يسكن في أي شخص يسلك حسب الجسديات
.
الأب
أمبروسياتير
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem