في موقف مريم هذا فربما سنفكر مليّا عن أن نستكمل ونستمر في تلك المهمة.
إذا ما استقبلنا صورة مثل تلك واضحة عن الضيقات التي ستواجهنا
قد نتردد حينها ان نستكمل المسيرة، ولكن مريم لم تبتعد
عن دعوتها حتى ولو انها ستواجه بذلك الإهلان الثاني
عن سيف يخترق فؤداها ولم يثنيها هذا لتعود ادراجها قائلة
في نفسها “ليس هذا ما كنت اتوقعه فهذا كثير عليّ انا اريد
الانسحاب” ولكنها استمرت في السير مع الله.