الموضوع
:
أيوب | السُّلْطَانُ وَالْهَيْبَةُ عِنْدَهُ
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
03 - 04 - 2023, 12:02 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,312,845
أيوب | السُّلْطَانُ وَالْهَيْبَةُ عِنْدَهُ
فَأَجَابَ بِلْدَدُ الشُّوحِيُّ: [1]
السُّلْطَانُ وَالْهَيْبَةُ عِنْدَهُ.
ما نطق به بلدد حقيقة لائقة بالله وبنا، وهي أنه يليق بنا أن نتصاغر جدًا أمام الله السامي المهوب، وأن البعد شاسع بينه وبيننا، وإنما أخطأ بلدد في تطبيق ذلك على أيوب، إذ لم يحمل له روح الحب.
الله كخالق السماء والأرض، خالق الكل، وواهب الحياة، له الحق المطلق في وضع النواميس وتدبير الكون بسلطانٍ مطلقٍ. وكما قال نبوخذنصر عندما رجع إلى عقله وبارك العلي: "سلطانه سلطان أبدي، وملكوته إلى دور فدور، وحسبت جميع سكان الأرض كلا شيءٍ، وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الأرض، ولا يوجد من يمنع يده، أو يقول له ماذا تفعل" (دا 4: 34- 35).
مع الدالة العظيمة التي كانت لدى رجال الله نحوه كانوا يعترفون أنه الإله العظيم الجبار المهوب والمخوف.
"يحمدون
اسمك العظيم والمهوب
قدوس هو" (مز 99: 3).
"وصليت إلى الرب الهي واعترفت وقلت:
أيها الرب الإله العظيم المهوب
حافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه" (دا 9: 4).
"وقلت: أيها الرب إله السماء
الإله العظيم المخوف
الحافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه" (نح 1: 5).
"والآن يا إلهنا الإله العظيم الجبار
المخوف
حافظ العهد والرحمة لا تصغر لديك كل المشقات التي إصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وأنبياءنا وآباءنا وكل شعبك من أيام ملوك أشور إلى هذا اليوم" (نح 9: 32).
إذ يعلق
القديس أغسطينوس
على المزمور 99 الذي يتحدث عن الله الجالس على الكاروبيم، المهوب الذي ترتعد أمامه الشعوب وتتزلزل الأرض، يراه جالسًا على النفس البشرية متربعًا كما على عرشه المقدس.
*
الشاروبيم هو كرسي الله، كما يُظهر لنا الكتاب المقدس، عرش سامٍ سماوي لا نراه، لكن كلمة الله يعرفه؛ يعرفه بكونه كرسيه... الله لا يجلس كما يجلس الإنسان. لكنك إن أردت أن يجلس الله فيك، فإنك إن صرت صالحًا تصير كرسيًا لله... نفس البار كرسي الحكمة. فإن العرش في لغتنا يُسمَّى كرسيًا... لأن الله يسمو فوق كل معرفة يُقال عنه إنه يجلس على كمال المعرفة. ليكن فيك كمال المعرفة، فتصير عرش الله... وإذ يكون لك كمال المعرفة وتكون لك المحبة تصير عرش الله، وتصبح سماءً. فإن السماء التي نتطلع إليها بأعيننا هذه ليست ثمينة جدًا لدى الله. النفوس المقدسة هي سماء الله، عقول الملائكة، وكل عقول خدامه هي سماء الله
.
القديس أغسطينوس
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem