وضع الله وصايا كثيرة بخصوص الاهتمام باليتيم والأرملة، نذكر منها الآتي:
"لا تعوج حكم الغريب واليتيم ولا تسترهن ثوب الأرملة" (تث 24: 17).
"إذا حصدت حصيدك في حقلك ونسيت حزمة في الحقل فلا ترجع لتأخذها. للغريب واليتيم والأرملة تكون لكي يباركك الرب إلهك في كل عمل يديك" (تث 24: 19).
"وإذا خبطت زيتونك فلا تراجع الأغصان وراءك. للغريب واليتيم والأرملة يكون" (تث 24: 20).
"إذا قطفت كرمك فلا تعلله وراءك. للغريب واليتيم والأرملة يكون" (تث 24: 21).
"متى فرغت من تعشير كل عشور محصولك في السنة الثالثة سنة العشور وأعطيت اللاوي والغريب واليتيم والأرملة فأكلوا في أبوابك وشبعوا" (تث 26: 12).
"ملعون من يعوج حق الغريب واليتيم والأرملة ويقول جميع الشعب: آمين" (تث 27: 19).
"هكذا قال الرب: اجروا حقًا وعدلًا، وأنقذوا المغصوب من يد الظالم، والغريب واليتيم والأرملة لا تضطهدوا، ولا تظلموا، ولا تسفكوا دمًا زكيًا في هذا الموضع" (ار 22: 3).
"ولا تظلموا الأرملة ولا اليتيم ولا الغريب ولا الفقير ولا يفكر أحد منكم شرًا على أخيه في قلبكم" (زك 7: 10).
"واقترب إليكم للحكم وأكون شاهدًا سريعًا على السحرة وعلى الفاسقين وعلى الحالفين زورا وعلى السالبين أجرة الأجير الأرملة واليتيم ومن يصد الغريب ولا يخشاني قال رب الجنود" (ملا 3: 5).